ونؤكد بشدة على تنمية التعاون، بما في ذلك في مجالي التعليم والبحث. ونعمل على التشبيك مع المدرسين والعلماء من كافة التخصصات، بما في ذلك اللغويين، والمهندسين، وعلماء الاجتماع، والأطباء، وعلماءالآثار، والبحاثة في مجال السلم، وعلماء الاقتصاد، وعلماء البيئة.
ويعد التبادل الثقافي أيضا جزءاً من دورنا. وفي هذا المقام، كما هو الحال في مناحي أخرى، نتبع عن كثب الموضوعات المدرجة في عملية برشلونة، مع إعطاء الأولوية إلى المشروعات متعددة الأطراف، مع مشاركة مجموعة من الدول على جانبي المتوسط.
ويمثل الحوار بين الأديان بعداً مهماً في بناء الثقة بين الحضارات. ومن ثم، فإن المعهد يهدف لأن يصبح مكان اجتماع للباحثين من تقاليد دينية مختلفة، وبخاصة من المسلمين والمسيحيين.